الاثنين، 23 يوليو 2018

ركض الخائفين

تهيأ لي للحظة أني وقعت عن السرير وأكملت غفوتي تحته ، المكان ضيق جدًا رائحة الخشب قريبة من أنفي ... السقف مطبق على رأسي.. جدران غرفتي ضاقت جدًا لتضمني .. أهكذا تودعني ؟! اسأل نفسي أهكذا تودعني وأعيدها مرةً أخرى أهكذا تودعني ! وكأنّي بالأسئلة أجد مخرجًا من هنا ... لعل هذه الجدران تفك لحامها عني . .... . . أعود للمحاولة من جديد .. لا بأس يا أنا اجمعي قواك مرة أخرى كل شيء رطب هنا ،هو عليك هين . واصلت الحفر لا تسألني كيف بالواقع كنت أمد يديّ بصورة عشوائية ووحدها أطرافي البلهاء تفعل هذا .. أشعر أن هناك شيئًا يتساقط من بين أصابعي وأيقنت أن هناك سبيلًا للخروج من ....... . ركض الخائفين رواية تمنحك تحذيرًا يجب أن لا تتجاهله وتمضي بك بين عالمين وحدك من يعرف لأي العالمين تنتمي ؟! Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق