الثلاثاء، 21 مايو 2019

‎لو أننا أشباح‎

إسمي ( حبیبة ) أقیم في أسطح إحدى المنازل , بحي قدیم , وبعزلة " عشرة أعوام " . مكان مفصول عن البیت بسلالم وردهات , وباب أغلق علي بإحكام . لا أعرف كیف تبدو جنتكم , التي وعدت نفسي بها بالبقاء . هل هي بإتساع الجحیم الذي تسلقت كل أبوابه لأنجو ..؟! أم هناك حائط آخر ینتظرني , لاأعرف بأي إتجاه یقع . ربما بمقابل أنفي الآن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق