الأحد، 10 مارس 2019

ألف ليلة وليلتان

في زمن ما يفيقون كل حسب أجله... وفي رواية هاني الراهب تتابع الشخصيات في ألف ليلة وليلة حكاياتها المتبوعة بليلتين هما ليلتا هذا الزمان، يوقظ هاني الراهب الشخصيات النائمة في حضن القصص القديمة، يصادقها مع شخصيات الزمن الحاضر، وحكاياتها تغدو كالأساطير، يخلط الروائي الأزمنة في الرواية للإشارة إلى استمرار عالم ألف ليلة وليلة العربي خلال ألف سنة وسنة، ويبلغ هذا الاستمرار ذروته عام 1967 عبر هزيمة حضارية أزاحت العرب عن طرف الزمن ووضعتهم في الليلة الثانية بعد الألف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق