الاثنين، 19 نوفمبر 2018

المحامي الوغد

تتناول الرواية قصة سيبستيان رود محامي من أولئك الذين تجد مكاتبهم في الشوارع. فهو يتخذ من شاحنة صغيرة معدّلة بحسب الطلب ومضادة للرصاص مكتبًا له؛ وشاحنته تلك مجهزة تجهيزًا كاملًا بالخدمات، مثل الإنترنت اللاسلكي، والمشرب، والثلاجة الصغيرة، والكراسي الجلدية الفاخرة، ومخبأ الأسلحة، بالإضافة إلى سائق مدجَج بالسلاح. وليس لديه أي مؤسسة، ولا شركاء، ولا زملاء له، بل موظف واحد فقط، هو سائقه، الذي هو أيضًا حارسه الشخصي، وكاتبه القانوني، ومستودع أسراره، وحامل عصيّ الغولف. يعيش وحده في شقة صغيرة على السطح، لكنّها آمنة للغاية، وقطعة الأثاث الأهم لديه هي طاولة البيلياردو الكلاسيكية الثمينة. وهو يشرب البوربون المعتّق ويحمل سلاحًا. يدافع سيباستيان عن أولئك الذين لا يجرؤ المحامون الآخرون على الاقتراب منهم: فاسد من تجار المخدرات ومتعاطيها؛ فتى تغطي جسمه الوشوم ويشاع أنّه من عبدة الشيطان متّهم بالاعتداء على فتاتين صغيرتين وقتلهن؛ أحد كبار أرباب الجريمة محكومٌ عليه بالإعدام؛ ثم صاحب منزل اعتقل لإطلاقه النار على فرقة المداهمة “سوات” التي اجتاحت منزله عن طريق الخطأ. والسؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن: لماذا هؤلاء الزبائن؟ والجواب: لأنه يعتقد أن لكلّ شخص الحق في محاكمة عادلة، حتى لو اضطرّ، هو سيباستيان، إلى أن يغشَ لتوفير تلك المحاكمة. وهو يكره الظلم، ولا يحبَ شركات التأمين، والبنوك، أو الشركات الكبرى؛ وهو لا يثق بجميع المستويات الحكومية، ويسخر من مفاهيم السلوك الأخلاقي في النظام القضائي. Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق