الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

ديك الجن

مكيدةٌ حاكها ابن العمّ وأحد الأصحاب تدفع ديك الجنّ ليقتل زوجته التي يحبها وغلامه الأقرب إلى قلبه. يكتشف المكيدة بعد أن تقع الواقعة، فيمضي في البلاد طولاً وعرضاً ينشدُ شعره في رثاء محبوبته. محبوبةٌ قتلها بيده فكان بقتلها كمن انتحر. +++ سنوات أمضتها جدّته وهي تروي له حكايات النساء لتحميه من مكرهنّ، وتبعده عن طريقهنّ، وتقنعه بأساليب العيش القويمة. لكنّ الشاعر فيه كان أقوى، فتخلّى عن رغد العيش، وطفق يعيش حياته كما يحب. حتّى عشق ورداً عشقاً يفوق الوصف. إنّه ديك الجنّ الحمصيّ، الشاعر الذي انتصر للحقّ وللعشق ودفع ثمن ذلك ندماً اقتاته طيلة حياته. Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق