كانوا ستة أشخاص... أحدهم مات... أربعة اتهموا... والأخير خارج دائرة الشبهات. هل القاتل أحد أفراد هذه المجموعة؟ فلكل واحد منهم سبب يدفعه لارتكاب الجريمة. فالقتيل كشف المستور قبل أن يموت، فقال أن الأول يتعاطى المنشطات، وعن الثاني أنه مروّج مخدرات، وعن الثالث غشاش بعكس ما يدّعي وعن الرابع أنه خائن. رواية لن يَكتشف سرها قبل نهايتها إلا النبهاء من القراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق