الخميس، 9 يناير 2020

... والليل رقيق

ها أنا في مايبدوا أنه مصحة للعقلاء، وذلك لأنني لم أجد شخصاً مناسباً يخبرني حقيقة أي شيء. لو أني عرفتُ مالذي يجري كما أعرف الآن أعتقد أني كنت تحملته لأنني قوية جداً، لكن اولئك الذين كان عليهم أن يفعلوا لم يروا أنهم أهل لتنويري. Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق