الأحد، 5 أبريل 2020
بحار بوتانا
الأمر أشبه بدائرة مُتسِعة كبيرة القُطْر ، أنت مَركزُها ، وعلى مسافات من المركز يتمركز أُناس اخرون ، كلما ازداد حبك لأحدهم كلما اقترب من مركز دائرتك ! تتشارك المصالح فتتقاطع تلك الدوائر وتشترك في مساحات كبيرة ، تتخالف المصالح وتُحجَب المنافع فتتنافر الدوائر وتتباعد ! في البداية تكون نظرتك بعيدة المدى ، تستطيع أن تشمل دائرتك الجميع ، ثم كلما تعرضت الى قرار فاصل ، انكمش قُطْر دائرتك التي تغدو لا تشمل أصحاب المسافات البعيدة في سبيل ارضاء من يتمركزون قريبا ! تستمر دائرتك في الانكماش حتى يصبح قُطْرها لا يساوي سوى موضع قدمك ! عيناك لا ترى سواك ! تلك النظرة الشاملة بعيدة المدى ، تغدو بعد وقت – طال أم قَصُر – نظره ضيقة جائرة ، عُنوانها " أنا فقط " ! وليهلك الجميع . Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق