السبت، 4 أبريل 2020
كانت المدن ملونة
يسارع الشاب الجامعي بالعودة من باريس إلى بيروت بعد تلقّيه برقية من أهله: "البطّاش" خرج من السجن طالباً للثأر. ففي بيروت "الضائعة" خلال الحرب الأهلية والفلتان الأمني، يمكنه التنكّر والاختفاء. يضطرّ للبقاء في العاصمة من دون أن يرى أهله: وحيد ومطارد عند خطوط التماس. لما بلغه أن "البطّاش" حلّ مشكلته مع أهله، انطلق إلى صور، مدينة طفولته. وعلى الطريق يبدأ جحيمٌ آخر: الطائرات والبوارج والمدافع الإسرائيلية تقصف المدينة والجوار. عند وصوله إلى صور، يتفاجأ بأن الجنود الإسرائيليين يقتادون الأهالي إلى الشاطئ. يمشي معهم. فيرى أهله و"البطّاش" من بعيد ولا يستطيع أن يكلّمهم. وإذ بالجنود يعتقلون "البطّاش" ويقتادونه إلى سيارة عسكرية...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق