السبت، 4 أبريل 2020
مذنبون لو دمهم في كفي
يلمس المتصفح لنص رواية (مذنبون لون دمهم في كفي) ذلك التشكيل الخطابي الذي خرج من سياسة الإيديولوجيات القومية إلى جمالية أخرى من الإبداع والشاعرية، في تجسيد رغبة سكان هذا البلد وطموحاتهم وقضاياهم المتباينة، مما يؤكد أن ” الحبيب السائح كان مدركا في رواياته مظاهر هذا الثراء وحاول استغلاله، مما أعطى هذه الرواية طابعا خاصا، أوجب الاعتراف بأن كثيرا من “الروائيين الجزائريين، وخاصة في عشرية التسعينيات قد غلبتهم المحنة”([1])،التي أصابت المجتمعات ومنها المجتمع الجزائري الذي لم يكن في منأى عن هذا الخطر لأسباب عديدة اختلف حولها الباحثون، غير أنَّ المتفق عليه والذي لا يوجد حوله أي اختلاف، هو ما خلفته هذه الظاهرة من مخاطر، عبَّروا عنها بطرق مختلفة ساهمت في إثراء الرصيد الفني والأدبي معًا، وجعلت من الرواية أفقًا رحبا يتسع لكل ظاهرة وشكل بحكم قدرتها على استيعاب ذلك العمق ومدى التعامل معه، بعد نقله من التأريخ وجفاء اللغة، إلى شعرية التركيب وجمالية التواشج، في إطار سردي منتظم ولَّد أدبا خاصًا تفرد بمعايشة الدافع الإبداعي قبل كل شيء.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق