عن دار مومنت في لندن أصدر الشاعر والروائي التونسي حافظ محفوظ روايته الجديدة التي حملت عنوان «نوم الديك» وتضمنت الرواية 150 صفحة، وقد ذكر حافظ محفوظ في أحد حواراته الصحفية بأن الساحة الثقافية في تونس يلزمها ثورة خاصة لتتغير والثورة أحبطت المثقفين ويقول «أذكّر نفسي دائما بمقولة لأحد الكتّاب يقول فيها أنه على الكاتب أن يعي أن كل شيء في الكون يحاول منعه من الكتابة ابتداء من الجمال المبثوث أمامه وانتهاء بمفاتن هوليوود، لقد أزاحوا المبدع من الخارطة الوطنية واختزلوه في مظاهر فلكلورية تهريجية لا تسمن ولا تغني من جهل، ورغم ذلك يؤمن المبدعون التونسيون الحقيقيون ان هذا الوضع ليس قدرا وأنه ثمة ضوء قادم في الأفق، ذاك الضوء هو الذي نسير نحوه كل يوم خطوة خطوة، وبعد كل شيء المبدع اكبر من الجغرافيا واكبر من التاريخ». وفي رصيد الشاعر والروائي حافظ محفوظ مجموعة من الاصدارات والجوائز منها جائزة الكومار الذهبي لأحسن رواية تونسية عن روايته «حارس الملائكة» سنة 1999 وعن روايته «حورية» سنة 2006، وترجمت بعض اعماله للفرنسية والأنقليزية. وقد كتب مبروك المعشاوي حول «نوم الديك» «أن مسيرة الحكاية هي مسيرة انهاء الحداد واغلاق الفقد، فنحن أمام تاريخ يتقدم عبر فضح فجواته، وعرفها أمام الشمس، تحرر جسدا اغتصب، فعجز عن الانخراط في بناء علاقة انسانية راقية.. «الشعارات تتبارى» لعبد الرحمان مجيد الربيعي عن منشورات دار البدوي صدرت مؤخرا المجموعة القصصـية الجديدة «الشعارات تتبارى» للروائي العراقي المقيم في تونس عبد الرحمان مجيد الربيعي. وتضم هذه المجموعة القصصية التجارب الأخيرة للروائي والقاص وكان للمكانين التونسي والعراقي حضورهما فيها، العراق ما بعد احتلاله عام 2003 وتونس بعد ثورتها في 14 جانفي 2011. هي قصص ولدت في مختبر للمتابعة والقراءة لتفاصيل الأحداث، وهي تجارب تحتفل بالاضافة والتجاوز. عبقد الرحمان مجيد الربيعي وصفه الروائي العراقي حميد المختار قائلا: الربيعي أيقونة السرد العراقي (جريدة الصباح، بغداد). ووصفه القاص عبد الستار ناصر بـ«مجنون القصة القصيرة»، كما أطل عليه الباحث والناقد اللبناني د. خليل احمد خليل «سندباد القصة العراقية في كتابه «أعلام المبدعين العرب المعاصرين».
source https://qrtopa.com/book/13633
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق