الأحد، 13 مايو 2018

السد

لا يزال السدّ إلى اليوم يتيم دهره، نصّا وحيدا غريبا كأول عهده، ليس كمثله في أدبنا الحديث مغامرة. طلع علينا منذ سنين، و كل ما كتب له لا حق، مفهوم المأساة يستحيل معها الفنّ صراعا بين الخلق و العدم. فكان في الإبداع تجربة خارقة و من تناهيه فيها شبهة بأشهر ما يعرف في الغرب من "تجاريب الحدود".

source https://qrtopa.com/book/13722

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق