الأحد، 31 مايو 2020
ذائقة طعام هتلر
إنها قصة من تلك القصص التي قد نظن أنها نتاج خيال الكاتبة، لكنها في الواقع إحدى القصص الحقيقية التي خلّفها لنا التاريخ. تذكُر بوستورينو، وهي تهيئ لروايتها، أنها علمت بأنّ إحدى ذائقات طعام هتلر لا تزال على قيد الحياة، وأنها كشفت عن سرّها وهي في التسعين من العمر. وبذلك أرادت لهذه الرواية أن تكون تكريماً لها. في خريف عام 1943، كان هتلر منعزلاً في "وكر الذئب"، ملجئه الواقع في بروسيا الشرقية، مُحاطاً بدائرة من الأتباع الأوفياء، ومحروساً بحامية غفيرة من القوات الخاصة. وخوفاً من أن يُدسّ له السم في الطعام، وظّف قسراً عشر نساء ليتذوّقن طعامه قبل أن يُقدّم له. من بين هؤلاء الذائقات نجد الراوية، شابة برلينية تُدعى روزا، اعتُبر زوجها في عداد المفقودين في الحرب. وفضلاً عن مهمّتها الصعبة التي فُرضت عليها وعلى رفيقاتها، وهي محنة تحكيها من الداخل، كانت حالتها حرجة: لقد وقع الملازم زيغلر في غرامها. أمّا هي، فوجدت نفسها تشعر تجاهه بمشاعر متناقضة من المتعذّر أن تعترف بها حتى لنفسها. تصوّر لنا هذه الرواية الآسرة، الفائزة بثماني جوائز من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة، غريزة البقاء، وتسبر خفايا العلاقات، وتُسائل معنى الحب والصمود. رواية رائعة تجمع بين القوة والرهافة. رواية لا تُنسى. Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss
ذائقة طعام هتلر
إنها قصة من تلك القصص التي قد نظن أنها نتاج خيال الكاتبة، لكنها في الواقع إحدى القصص الحقيقية التي خلّفها لنا التاريخ. تذكُر بوستورينو، وهي تهيئ لروايتها، أنها علمت بأنّ إحدى ذائقات طعام هتلر لا تزال على قيد الحياة، وأنها كشفت عن سرّها وهي في التسعين من العمر. وبذلك أرادت لهذه الرواية أن تكون تكريماً لها. في خريف عام 1943، كان هتلر منعزلاً في "وكر الذئب"، ملجئه الواقع في بروسيا الشرقية، مُحاطاً بدائرة من الأتباع الأوفياء، ومحروساً بحامية غفيرة من القوات الخاصة. وخوفاً من أن يُدسّ له السم في الطعام، وظّف قسراً عشر نساء ليتذوّقن طعامه قبل أن يُقدّم له. من بين هؤلاء الذائقات نجد الراوية، شابة برلينية تُدعى روزا، اعتُبر زوجها في عداد المفقودين في الحرب. وفضلاً عن مهمّتها الصعبة التي فُرضت عليها وعلى رفيقاتها، وهي محنة تحكيها من الداخل، كانت حالتها حرجة: لقد وقع الملازم زيغلر في غرامها. أمّا هي، فوجدت نفسها تشعر تجاهه بمشاعر متناقضة من المتعذّر أن تعترف بها حتى لنفسها. تصوّر لنا هذه الرواية الآسرة، الفائزة بثماني جوائز من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة، غريزة البقاء، وتسبر خفايا العلاقات، وتُسائل معنى الحب والصمود. رواية رائعة تجمع بين القوة والرهافة. رواية لا تُنسى.
source https://qrtopa.com/book/15486
source https://qrtopa.com/book/15486
ذائقة طعام هتلر
إنها قصة من تلك القصص التي قد نظن أنها نتاج خيال الكاتبة، لكنها في الواقع إحدى القصص الحقيقية التي خلّفها لنا التاريخ. تذكُر بوستورينو، وهي تهيئ لروايتها، أنها علمت بأنّ إحدى ذائقات طعام هتلر لا تزال على قيد الحياة، وأنها كشفت عن سرّها وهي في التسعين من العمر. وبذلك أرادت لهذه الرواية أن تكون تكريماً لها. في خريف عام 1943، كان هتلر منعزلاً في "وكر الذئب"، ملجئه الواقع في بروسيا الشرقية، مُحاطاً بدائرة من الأتباع الأوفياء، ومحروساً بحامية غفيرة من القوات الخاصة. وخوفاً من أن يُدسّ له السم في الطعام، وظّف قسراً عشر نساء ليتذوّقن طعامه قبل أن يُقدّم له. من بين هؤلاء الذائقات نجد الراوية، شابة برلينية تُدعى روزا، اعتُبر زوجها في عداد المفقودين في الحرب. وفضلاً عن مهمّتها الصعبة التي فُرضت عليها وعلى رفيقاتها، وهي محنة تحكيها من الداخل، كانت حالتها حرجة: لقد وقع الملازم زيغلر في غرامها. أمّا هي، فوجدت نفسها تشعر تجاهه بمشاعر متناقضة من المتعذّر أن تعترف بها حتى لنفسها. تصوّر لنا هذه الرواية الآسرة، الفائزة بثماني جوائز من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة، غريزة البقاء، وتسبر خفايا العلاقات، وتُسائل معنى الحب والصمود. رواية رائعة تجمع بين القوة والرهافة. رواية لا تُنسى.
السبت، 30 مايو 2020
شهوة نووية
في رحلة البحث عن المعنى ، لا بد لنا من الغوص في أتفه الأشياء و أعمقها ... لا بد لنا من بعض الوضاعة و السخف ... و بعض الأخطاء أو ربما الكثير منها ... لا بد أن تنضج قلوبنا بالكره قبل الحب ، و تسقى عقولنا بالخرافة قبل العلم ... لا بد أن نحيا كالمشردين ... بلا أحلام ... بلا انتماء أو قضية ... كي ندرك في آخر المطاف أن الهدف الأسمى لا وجود له ... و أن الحياة مجرد ذكريات يحفظها العقل في جعبته ، لنستعرضها في آخر العمر و نضحك حد البكاء على حمقنا العظيم ... Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss
شهوة نووية
في رحلة البحث عن المعنى ، لا بد لنا من الغوص في أتفه الأشياء و أعمقها ... لا بد لنا من بعض الوضاعة و السخف ... و بعض الأخطاء أو ربما الكثير منها ... لا بد أن تنضج قلوبنا بالكره قبل الحب ، و تسقى عقولنا بالخرافة قبل العلم ... لا بد أن نحيا كالمشردين ... بلا أحلام ... بلا انتماء أو قضية ... كي ندرك في آخر المطاف أن الهدف الأسمى لا وجود له ... و أن الحياة مجرد ذكريات يحفظها العقل في جعبته ، لنستعرضها في آخر العمر و نضحك حد البكاء على حمقنا العظيم ...
source https://qrtopa.com/book/15485
source https://qrtopa.com/book/15485
شهوة نووية
في رحلة البحث عن المعنى ، لا بد لنا من الغوص في أتفه الأشياء و أعمقها ... لا بد لنا من بعض الوضاعة و السخف ... و بعض الأخطاء أو ربما الكثير منها ... لا بد أن تنضج قلوبنا بالكره قبل الحب ، و تسقى عقولنا بالخرافة قبل العلم ... لا بد أن نحيا كالمشردين ... بلا أحلام ... بلا انتماء أو قضية ... كي ندرك في آخر المطاف أن الهدف الأسمى لا وجود له ... و أن الحياة مجرد ذكريات يحفظها العقل في جعبته ، لنستعرضها في آخر العمر و نضحك حد البكاء على حمقنا العظيم ...
الخميس، 28 مايو 2020
حكيم الثورة؛ سيرة جورج حبش و نضاله
ذات يوم شتاء 1975 وكانت الغيوم الداكنة بدأت تملأ سماء العلاقات اللبنانية-الفلسطينية اتصلت بالزميل بسام أبو شريف رئيس تحرير مجلة الهدف التي تنطق بإسم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أطلب منه أن نلتقي. كانت الفكرة التي طرحتها على الزميل بسام تتلخص في الآتي: هنالك أشخاص تاريخيون قد يكون من الصعب عليهم كتابة مذكراتهم وهم في خضم العمل النضالي. كذلك إنه من الصعب على هؤلاء أيضاً أن يتقاعدوا في سن معينة ويتفرغوا لكتابة المذكرات مثل غيرهم من زعماء السياسة ورجال الفكر والفن والمسرح وأصحاب التجارب عموماً. وفي ضوء ذلك ما الذي يمنع من أن يبادر كاتب وينوب عن هؤلاء في كتابة ذكريات تجمع بين السيرة الذاتية والمذكرات معاً وبالتحديد ما هو متاح من هذه المذكرات. والدكتور جورج حبش هو واحد هؤلاء. وبما أن أحداً منكم ككتاب وصحافيين ملتزمين ومقاتلين لن تقدموا على مثل هذا الأمر، وإذا أقدمتم فإنكم ستكتبون بالحد الأقصى من التحفظ باللغة الحزبية والملتزمة...ذات يوم شتاء 1975 وكانت الغيوم الداكنة بدأت تملأ سماء العلاقات اللبنانية-الفلسطينية اتصلت بالزميل بسام أبو شريف رئيس تحرير مجلة الهدف التي تنطق بإسم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أطلب منه أن نلتقي. كانت الفكرة التي طرحتها على الزميل بسام تتلخص في الآتي: هنالك أشخاص تاريخيون قد يكون من الصعب عليهم كتابة مذكراتهم وهم في خضم العمل النضالي. كذلك إنه من الصعب على هؤلاء أيضاً أن يتقاعدوا في سن معينة ويتفرغوا لكتابة المذكرات مثل غيرهم من زعماء السياسة ورجال الفكر والفن والمسرح وأصحاب التجارب عموماً. وفي ضوء ذلك ما الذي يمنع من أن يبادر كاتب وينوب عن هؤلاء في كتابة ذكريات تجمع بين السيرة الذاتية والمذكرات معاً وبالتحديد ما هو متاح من هذه المذكرات. والدكتور جورج حبش هو واحد هؤلاء. وبما أن أحداً منكم ككتاب وصحافيين ملتزمين ومقاتلين لن تقدموا على مثل هذا الأمر، وإذا أقدمتم فإنكم ستكتبون بالحد الأقصى من التحفظ باللغة الحزبية والملتزمة...
source https://qrtopa.com/book/15484
source https://qrtopa.com/book/15484
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)