ضع هذا الكتاب بين يديك عزيزي القارئ اكبر مجموعة من المعلومات عن الطفل ويضع ايضا الكثير من النصائح للتعامل مع الطفل وكيفية هذا التعامل ، ومن بعض هذه المعلومات ان الطفل عند اكماله 3 اشهر يكون قد كون 1000 تريليون رابطة ، وذلك يكون ضعف ما يمتلكه البالغون ، وعندما يبلغ عمر العشر سنوات تكون وتسمى تلك \" الزوائد المتشجرة \" وتكون تريليونات عديدة من التشابكات العصبية ، والخلية الواحدة من الممكن ان تعمل بـ 10000 خلية اخرى ويكون عقل الطفل يبلغ وزنه ثلاث مرات حجم الانسان البالغ . ويعتبر هذا الكتاب تجربة ممتعة بالنسبة للقارئ
source https://qrtopa.com/book/14216
الاثنين، 12 نوفمبر 2018
غواية الإسم؛ سيرة القهوة وخطاب التحريم
في عمله هذا يحاول الناقد "سعيد السريحي" أن يخرج التاريخ من تاريخيته على نحو لا يصبح تدويناً للوقائع وتوثيقاُ للأحداث بقدر ما يكون تاريخاً إنسانياً مشرباً يتحولات القهوة من خلال التجربة الإنسانية التي تمخضت عنها ابتداءً من تسميتها وانتهاءً بأحكام التحريم والتحليل التي شكلت مصطرعاً لفقهاء العصر الذي تم التعرف عليها فيه، مروراً بما بالأفق الذي ارتقت إليه في بيئته العامة والدهماء آنذاك وما ابتذلوها فيه من مزج لها بالمكسرات على نحو جعل المحافظين في ذلك العصر يتحدثون عن أنه لا يجلس في مجالس القهوة إلا أرذال الناس. يعتمد مؤلف الكتاب على تركيبة من المناهج تجمع بين التأويل وتفكيك الخطاب كاشفاً من خلال ذلك عما استبطنته تسمية القهوة من توق لمسماها القديم حين كانت القهوة تطلق على الخمر وهو الأمر الذي قاد الشعر الذي دار حولها إلى الحقل الدلالي لمعجم الخمريات في الوقت الذي أغرت فيه تلك التسمية فقهاء العصر بتحريم شربها وحد شاربها حد الخمر. وللولوج إلى عالم القهوة وأسرارها قسم العمل إلى خمسة فصول: يتناول (الفصل الأول) ما دار من روايات حول اكتشاف نبتة البن، والبلدان التي تم اكتشافها فيها، والروايات التي تجاوزت حدود الوقائع التاريخية لتسبغ على إكتشاف القهوة مسحة من الخيال... أما (الفصل الثاني) فيتطرق لتجليات القهوة، بدءاً من تلبس اسمها باسم من اسماء الخمر، وانتهاءً بما وصل به المتصوفة حبكها من قصص الكرامات التي يحظى بها العارفون بقدرها والمتعاطفون لها، والعواقب التي تنزل بمن يذمها... ويتعرض (الفصل الثالث) للقهوة حين شاع شربها بين العامة من الناس في القرن العاشر الهجري، وما شاع من خلطها بالمكسرات وأن البيوت التي أقيمت لشربها أصبحت مواقع للهو ولعب الشطرنج والغناء والرقص واجتماع الرجال والنساء.. ويتوقف (الفصل الرابع) عندما انتهى إليه أمر القهوة من التحريم لما ارتبطت به فب تصور من حرموها بالخمر... أما (الفصل الخامس) والأخير فيأتي على تفسير ما بقي مخبوءاً من تاريخ القهوة فيما يحيط بها من تناقضات تبدأ بتنزيلها منزلة جليلة في المجالس... وتنتهي إلى ما كان يشوب المقاهي التي خلت منها، رغم أنها تحمل اسمها، من عيب يحمل تجنب الجلوس فيها. وفي الختام اعتبر المؤلف أن هدفه من هذا البحث "أمر يتصل بما لمسته من تقاطع لأنساق ثقافية ودينية واجتماعية وتاريخية جعلت من القهوة مصطرعاً لسلم من القيم والعادات التي تحكم مسار الحياة اليومية ويحرص عليها الناس، دون أن يكونوا على وعي تام بالظروف والملابسات التي تكمن وراء القيم والعادات..".
source https://qrtopa.com/book/14215
source https://qrtopa.com/book/14215
عينان مطفأتان و قلب بصير
فوجئ صالح بهذه الدعوة, لكن قلبه كان يرقص من الفرح, فما كان يحلم أن يدعوه أحد أساتذته إلى بيته فكيف بالوزير نفسه؟ ..لماذا هذه الدعوة؟ ماذا وراءها؟ هل هي للعطف عليه, أم لإكرام العلم و طلاب العلم؟ أم أنه قص على زوجته ما جرى فطلبت هي و ابنها او كلاهما أن يدعوه إلى الغداء؟ لكن .. من أنا؟ و من أكون حتى يفكر بي هؤلاء؟ لا بد أن في الأمر سراً: صحيح أني طالب متفوق على زملائي و ربما كنت أذكى منهم جميعاً, لكن هذا ليس مسوغاً لمعالي الوزير ليدعوني إلى بيته .
source https://qrtopa.com/book/14214
source https://qrtopa.com/book/14214
علي الوردي: شخصيته ومنهجه وأفكاره الاجتماعية
يعتبر علي الوردي معلماً كبيراً من معالم الفكر الاجتماعي ورائداً من رواد الفكر التنويري، النقدي في العراق، الذي شغل فراغاً واسعاً في الحركة الفكرية والثقافية والاجتماعية، وخلف وراءه ثروة فكرية قيمة كانت حصيلتها ستة عشر مجلداً ومئات الدراسات والبحوث العلمية والمقالات الصحفية، في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس الاجتماعي. وبوفاته خسر العراق رائداً من رواد الفكر الاجتماعي في العصر الحديث لقد كان الوردي شاهداً على أحداث قرن بكامله تقريباً. فقد فتح عينيه مع بدايات الحرب العالمية الأولى، وأسدلها وما زالت حرب الخليج الثانية لم تنته بعد. وكان في كل ذلك حاضراً، يستقرء الأحداث ويحللها وينقدها بأمانة، نابعة من استقلاليته الفكرية وموضوعيته العلمية، كما كان حاضراً وما يزال في وجدان ثرائه ويريده وأصدقائه وحتى نقاده لأنهم وجدوا في آرائه وأفكاره النقدية كثيراً من الأجوبة على تساؤلاتهم وتشخيصاً للكثير من مشاكلهم، وبخاصة ما يرتبط بازدواجية القيم. التي نتجت عن الصراع بين البداوة والحضارة، ومحاولته رسم ملامح شخصية الفرد العراقي وازدواجيتها، وكذلك ما أفرزته الحداثة والتحديث من تغير وتحول وصراع وتناشز اجتماعي. وهي مؤشرات على ما يحمله عراق اليوم من معاناة، والتي تنعكس على حالة الشكوى والتذمر التي تلفه والضياع الذي يحيط به، وذلك بسبب ما أصابه من مآسي ومحن ومظالم خلفتها سلسلة الحروب والانقلابات وتغير الأنظمة والحكومات واستبدادها وكان الوردي قد أشار منذ أكثر من نصف قرن، وبجرأة متميزة وفكر ثاقب، إلى الكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية والعادات والتقاليد البالية التي ما زالت تؤثر فينا وتنخر في مجتمعنا وتسيطر على تفكيرنا وسلوكنا، فكشف عنها وحذر العراقيين من مغبة استفحالها أو إعادة إنتاجها وترسيخها من جديد. وبذلك يمكننا اعتباره أول عالم اجتماع درس المجتمع العراقي وشخصية الفرد فيه دراسة اجتماعية-تحليلية رصينة، وأول من استخدم منهجاً أنثرو-سوسيولوجيا في دراساته وبحوثه، وأول من غاص في جذوره الخفية منقباً عن الظواهر الشاذة والغريبة وغير السوية، التي ليس من السهل التعرض لها ونقدها، لشدة حساسيتها الاجتماعية والدينية والسياسية. ولذلك نستطيع القول، أن الوردي هو أول من شخص تلك الظواهر الاجتماعية المرضية التي رزح تحت ثقلها المجتمع العراقي سنيناً طويلة، وبذلك استطاع أن يضع يده على الجرح العراقي العميق وقال: هذا هو الداء ساهم الوردي مساهمات جادة فيما طرحه من أفكار وفرضيات في دراسة المجتمع العراقي وكرس حياته كلها لها، محاولاً تحليل أنماط الثقافة والشخصية من خلال تتبعه للتحولات الاجتماعية والتبدلات البنيوية التي حدثت في العراق والعالم العربي والإسلامي منذ نهاية القرن التاسع عشر، وما أفرزته من صراعات وتناشز اجتماعي بين القديم والحديث وبين البادية والحضر، التي شرحها في كتابه "شخصية الفرد العراقي" وتعتبر مؤلفاته العديدة، وبخاصة "دراسة في طبيعة المجتمع العراقي"، وكذلك موسوعته الاجتماعية "لمحات من تاريخ العراق الحديث"، بمثابة مراجعة جديدة وشاملة لتاريخ العراق الاجتماعي وفتح فيه باباً واسعاً للوعي به وإعادة إنتاجه من جديد، ولكن بشكل جديد ونقدي، مثلما وضع تصوراً واضحاً للتركيبة السكانية والمجتمعية التي هي تشكيل لظروف وشروط تاريخية واجتماعية واقتصادية-سياسية ما زالت تعيد نفسها اليوم، تلك المقدمات السوسيولوجية التي بينت بوضوح عمق ما يحمله العراق اليوم من تناقضات وصراعات واختلاف لا نعرف بعد نتائجها الوخيمة. إن كتابات الوردي ومحاولاته ومناقشاته العلمية كانت إسهاماً ثرياً ومثيراً أغنى الحركة الثقافية والاجتماعية في العراق وتركت قراء وتلاميذاً ومريدين ما زالوا يستنيرون بأفكاره الاجتماعية الثاقبة وآراءه الجريئة ومنهجيته الفريدة التي حصلت على اهتمامات فئات اجتماعية عديدة ومختلفة
source https://qrtopa.com/book/14213
source https://qrtopa.com/book/14213
الأحد، 11 نوفمبر 2018
فردقان: اعتقال الشيخ الرئيس
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا ----------------------------- تدور أحداث الرواية حول حياة ابن سينا في فترة اعتقاله بقلعة (فردقان) الموجودة بوسط إيران، في الوقت الحالي. وتحكي الرواية بشكل أدبي يمتزج فيه الواقع بالخيال الروائي، عن ابن سينا، ابتداءً من مولده سنة 370 هجرية، في أسرة مكونة من أب أفغاني وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الري (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان. Via مكتبة اقرأني http://qrtopa.com/rss
فردقان: اعتقال الشيخ الرئيس
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا ----------------------------- تدور أحداث الرواية حول حياة ابن سينا في فترة اعتقاله بقلعة (فردقان) الموجودة بوسط إيران، في الوقت الحالي. وتحكي الرواية بشكل أدبي يمتزج فيه الواقع بالخيال الروائي، عن ابن سينا، ابتداءً من مولده سنة 370 هجرية، في أسرة مكونة من أب أفغاني وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الري (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان.
فردقان: اعتقال الشيخ الرئيس
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا ----------------------------- تدور أحداث الرواية حول حياة ابن سينا في فترة اعتقاله بقلعة (فردقان) الموجودة بوسط إيران، في الوقت الحالي. وتحكي الرواية بشكل أدبي يمتزج فيه الواقع بالخيال الروائي، عن ابن سينا، ابتداءً من مولده سنة 370 هجرية، في أسرة مكونة من أب أفغاني وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الري (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان.
source https://qrtopa.com/book/14212
source https://qrtopa.com/book/14212
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)