لقد نشئت الأجيال المتأخرة على مسلمات وأفكار ما كان ينبغي لها أن تجد إلى الأذهان سبيلا لولا الجهل المفرط بالتاريخ، فنرى الغالبية العظمى اليوم تسلم بأن اليونانيين القدماء هم من قعّدوا القواعد العلمية وأسسوا الأسس المعرفية، ثم أخذ الغرب أساسات العلوم عنهم فطورها وعمل على الإستفادة منها، فأبدع مهارات الاستكشاف الآفاقية، وتفنن في الإختراع والتكنولوجيا، ومن ثمّ فالمسلمون لا ناقة لهم في التاريخ العلمي ولا جمل، ولا يتعدى دورهم عبر التاريخ حدود الوحشية والدموية، وأن التقدم العلمي لا يتصل بهم من قريب ولا من بعيد، فمسيرة التطور والتطوير شأن غربي صرف على مدار التاريخ لا ينازعهم فيه أحد، وأن الغرب هم حملة الحضارة وممثلوا التقدم والمدنية!!. وبينما تعيث مثل هذه الأفكار فساداً في أذهان الأحيال الصاعدة وتزويراً للحقائق التاريخية، نجد هذا العالم الرحالة الذي يجيد الغوص في بحار التاريخ العميقة يأتي بالكنوز المفقودة والدرر المسلوبة فيجلوا الصدأ عن العقول ويدحض التزوير المبطن في تاريخ العلوم، فيعرف المسلمين بما قدمة أجدادهم من إنجازات علمية، وكيف أنهم ساهموا في عملية التحديث والتطوير ولم يستكنفوا عن حمل الأمانة العلمية طيلة فترة سيادتهم العالمية، فكانوا منارة العلم والمعرفة التي تمتد آثارها إلى عصرنا الراهن. نعم فهدا الكتاب ليس سيرة شخصية، وإنما جولة تاريخية وثائقية منصفة في التاريخ العالمي للعلوم.
source https://qrtopa.com/book/14070
الجمعة، 17 أغسطس 2018
مملكة التنين الذهبي
مملكة التنين الذهبي” بلد مسالم غير معروف كثيراً، وغارق بين وديان الهميلايا الباردة. يعتنق سكانه البوذية ويعيشون حسب أعرافها وتقاليدها الطيبة المغرقة في القدم. يقال بأن في تلك المملكة تمثال قيم وغامض لتنين ذهبي قادر على التنبؤ بالمستقبل، ويرشد ملكها المحبوب من شعبه لما فيه خير الناس في أوقات الضيق. إلى هناك اتجهت كات كولد، الصحافية في “الانترناشيونال جيوغرافيك” مع حفيدها ألكساندر وصديقته ناديا، وفريق المجلة، ولكن هناك عيون أخرى أيضاً ترغب بمعرفة قصة التنين الذهبي، عيون يملؤها الجشع والطمع، وهي مستعدة للقيام بأي شيء للحصول عليه. إيرابيل الليندي الشبيهة بكات كولد، وإحدى أهم الأصوات الأدبية المعاصرة تعود لتكتب إلى جمهور الشباب، فتتابع من خلال رواية “مملكة التنين الذهبي” ما بدأته في “مدينة البهائم”، هاجسها الأساسي جشع الإنسان، وهي في ذلك تدعونا لنعيش مغامرة جديدة يمتزج فيها السحر مع الخيال، من خلال عوالم أبطال القصة، باكتشاف طريقة أخرى لفهم الحياة.
source https://qrtopa.com/book/14069
source https://qrtopa.com/book/14069
من يخاف مدينة النحاس
رواية فيها متعة النثر المعهودة عند فوزي كريم وغناه المعرفي والثقافي، والذي وبعد أكثر من 50 عاماً قضاها في كتابة الشعر والنقد الأدبي والموسيقي والتشكيلي، ها هو يطرق باب الرواية مُقدماً لنا روايته الأولى وهو في سنته الثالثة والسبعبن. وفي القصة بطلٌ شاب مأسورٌ لسحر الكتاب، والكتابُ القديمُ بشكل خاص. يقع مرةً على خبر «مدينة النحاس» في أحد مناحي المغرب العربي، في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي، فيؤخذ بحكايتها الأسطورية. في بحثه عن هذا الخبر في نسخة محققة، موثوقة من كتاب المروج، يُقادُ إلى ملاحقة الكتاب، حتى في مخطوطاته في «المكتبة الوطنية» في باريس، ولكنه في أكثر من مرة يجده وقد عبثت به يدٌ جانية، فلا يُقرأ. هويةٌ إنسانيةٌ لا تنتسبُ لتاريخ بعينه، إلا ما ينطوي عليه هذا التاريخ من سطوةٍ للعقيدة الواحدة على مقدّرات الانسان الأعزل. الانسان الأعزل هذا يجدُ مخرجاً سحرياً في الماضي، عبر الكتاب الذي ينتسب لهذا الماضي. الحاضرُ كتيبةٌ مسلحةٌ لمحْقِ الكائن، والمستقبلُ بعدٌ للزمان إيهامي. خبرُ «مدينة النحاس» يرد على البطلِ في كتاب «مروج الذهب» عرَضاً، وإذا به هوةٌ فاغرةٌ تبتلع البطل المحاصَر؛ تلاحقُه منذ ذلك اليوم، داخل محلته وفي منفاه. المأزقُ تاريخي، وميتافيزيقي في آن. من الكتاب: في عام 1987، كتبتُ قصةً بعنوان «مدينة النحاس» في الثاني من مايس 2016 بالضبط، وكانت حالتي الصحّية في اضطراب، جلستُ أمام جهاز الكومبيوتر، أنزلتُ كتاب «مدينة النحاس» من الإنترنيت؛ حيث لم أكن أملك نسخة ورقية منه، وقرأتُ على عجل القصّة القصيرة. استعدتُ بضعة تفاصيل، كانت نافعة في استثارة الرواية الكامنة، أو الجاهزة بكلمة أدقّ، في داخلي. فتحتُ فايلاً، كتبتُ على رأس الصفحة الأولى منه العنوان «مَن يخاف مدينة النحاس؟»، ثمّ نسختُ الفقرة الأولى من القصّةِ دون تغيير، وشرعتُ في المواصلة. كانت الروايةُ جاهزة في داخلي، تُملي عليَّ الكلماتِ، الفقراتِ والصفحات. أتوقّفُ وأتركُ المواصلةَ لليوم التالي؛ لأني كنتُ أشعر - بفعل يُسْر هذا الإملاء - أن تدفُّقَ النثر قد يقودني إلى استرسال فائض عن السياق في داخلي. أو ربّما يكون الإجهادُ الذي لا أتبيّنه، وراء هذا الوَهْم
source https://qrtopa.com/book/14068
source https://qrtopa.com/book/14068
مكتشف الكنز المفقود فؤاد سزكين وجولة وثائقية في اختراعات المسلمين
لقد نشئت الأجيال المتأخرة على مسلمات وأفكار ما كان ينبغي لها أن تجد إلى الأذهان سبيلا لولا الجهل المفرط بالتاريخ، فنرى الغالبية العظمى اليوم تسلم بأن اليونانيين القدماء هم من قعّدوا القواعد العلمية وأسسوا الأسس المعرفية، ثم أخذ الغرب أساسات العلوم عنهم فطورها وعمل على الإستفادة منها، فأبدع مهارات الاستكشاف الآفاقية، وتفنن في الإختراع والتكنولوجيا، ومن ثمّ فالمسلمون لا ناقة لهم في التاريخ العلمي ولا جمل، ولا يتعدى دورهم عبر التاريخ حدود الوحشية والدموية، وأن التقدم العلمي لا يتصل بهم من قريب ولا من بعيد، فمسيرة التطور والتطوير شأن غربي صرف على مدار التاريخ لا ينازعهم فيه أحد، وأن الغرب هم حملة الحضارة وممثلوا التقدم والمدنية!!. وبينما تعيث مثل هذه الأفكار فساداً في أذهان الأحيال الصاعدة وتزويراً للحقائق التاريخية، نجد هذا العالم الرحالة الذي يجيد الغوص في بحار التاريخ العميقة يأتي بالكنوز المفقودة والدرر المسلوبة فيجلوا الصدأ عن العقول ويدحض التزوير المبطن في تاريخ العلوم، فيعرف المسلمين بما قدمة أجدادهم من إنجازات علمية، وكيف أنهم ساهموا في عملية التحديث والتطوير ولم يستكنفوا عن حمل الأمانة العلمية طيلة فترة سيادتهم العالمية، فكانوا منارة العلم والمعرفة التي تمتد آثارها إلى عصرنا الراهن. نعم فهدا الكتاب ليس سيرة شخصية، وإنما جولة تاريخية وثائقية منصفة في التاريخ العالمي للعلوم.
مملكة التنين الذهبي
مملكة التنين الذهبي” بلد مسالم غير معروف كثيراً، وغارق بين وديان الهميلايا الباردة. يعتنق سكانه البوذية ويعيشون حسب أعرافها وتقاليدها الطيبة المغرقة في القدم. يقال بأن في تلك المملكة تمثال قيم وغامض لتنين ذهبي قادر على التنبؤ بالمستقبل، ويرشد ملكها المحبوب من شعبه لما فيه خير الناس في أوقات الضيق. إلى هناك اتجهت كات كولد، الصحافية في “الانترناشيونال جيوغرافيك” مع حفيدها ألكساندر وصديقته ناديا، وفريق المجلة، ولكن هناك عيون أخرى أيضاً ترغب بمعرفة قصة التنين الذهبي، عيون يملؤها الجشع والطمع، وهي مستعدة للقيام بأي شيء للحصول عليه. إيرابيل الليندي الشبيهة بكات كولد، وإحدى أهم الأصوات الأدبية المعاصرة تعود لتكتب إلى جمهور الشباب، فتتابع من خلال رواية “مملكة التنين الذهبي” ما بدأته في “مدينة البهائم”، هاجسها الأساسي جشع الإنسان، وهي في ذلك تدعونا لنعيش مغامرة جديدة يمتزج فيها السحر مع الخيال، من خلال عوالم أبطال القصة، باكتشاف طريقة أخرى لفهم الحياة.
من يخاف مدينة النحاس
رواية فيها متعة النثر المعهودة عند فوزي كريم وغناه المعرفي والثقافي، والذي وبعد أكثر من 50 عاماً قضاها في كتابة الشعر والنقد الأدبي والموسيقي والتشكيلي، ها هو يطرق باب الرواية مُقدماً لنا روايته الأولى وهو في سنته الثالثة والسبعبن. وفي القصة بطلٌ شاب مأسورٌ لسحر الكتاب، والكتابُ القديمُ بشكل خاص. يقع مرةً على خبر «مدينة النحاس» في أحد مناحي المغرب العربي، في كتاب «مروج الذهب» للمسعودي، فيؤخذ بحكايتها الأسطورية. في بحثه عن هذا الخبر في نسخة محققة، موثوقة من كتاب المروج، يُقادُ إلى ملاحقة الكتاب، حتى في مخطوطاته في «المكتبة الوطنية» في باريس، ولكنه في أكثر من مرة يجده وقد عبثت به يدٌ جانية، فلا يُقرأ. هويةٌ إنسانيةٌ لا تنتسبُ لتاريخ بعينه، إلا ما ينطوي عليه هذا التاريخ من سطوةٍ للعقيدة الواحدة على مقدّرات الانسان الأعزل. الانسان الأعزل هذا يجدُ مخرجاً سحرياً في الماضي، عبر الكتاب الذي ينتسب لهذا الماضي. الحاضرُ كتيبةٌ مسلحةٌ لمحْقِ الكائن، والمستقبلُ بعدٌ للزمان إيهامي. خبرُ «مدينة النحاس» يرد على البطلِ في كتاب «مروج الذهب» عرَضاً، وإذا به هوةٌ فاغرةٌ تبتلع البطل المحاصَر؛ تلاحقُه منذ ذلك اليوم، داخل محلته وفي منفاه. المأزقُ تاريخي، وميتافيزيقي في آن. من الكتاب: في عام 1987، كتبتُ قصةً بعنوان «مدينة النحاس» في الثاني من مايس 2016 بالضبط، وكانت حالتي الصحّية في اضطراب، جلستُ أمام جهاز الكومبيوتر، أنزلتُ كتاب «مدينة النحاس» من الإنترنيت؛ حيث لم أكن أملك نسخة ورقية منه، وقرأتُ على عجل القصّة القصيرة. استعدتُ بضعة تفاصيل، كانت نافعة في استثارة الرواية الكامنة، أو الجاهزة بكلمة أدقّ، في داخلي. فتحتُ فايلاً، كتبتُ على رأس الصفحة الأولى منه العنوان «مَن يخاف مدينة النحاس؟»، ثمّ نسختُ الفقرة الأولى من القصّةِ دون تغيير، وشرعتُ في المواصلة. كانت الروايةُ جاهزة في داخلي، تُملي عليَّ الكلماتِ، الفقراتِ والصفحات. أتوقّفُ وأتركُ المواصلةَ لليوم التالي؛ لأني كنتُ أشعر - بفعل يُسْر هذا الإملاء - أن تدفُّقَ النثر قد يقودني إلى استرسال فائض عن السياق في داخلي. أو ربّما يكون الإجهادُ الذي لا أتبيّنه، وراء هذا الوَهْم
الأربعاء، 15 أغسطس 2018
قراءة وتحميل كتاب سيرة الناطورى بصيغة pdf للمؤلف مصطفى البلكي
معلومات عامة عن كتاب: سيرة الناطورى لمؤلفه الكاتب : مصطفى البلكي مراجعة الكتاب: سيرة الناطورى ل, هى رواية, اتخذت من لحظة انكسار الجد, حدثا, من خلال طقوس احتفالية للام تقوم بها فى مثل هذا اليوم, يستعيد الحفيد بعضا من سيرة الجد, ولأننا أحيانا لا نتحكم في الحكاية , تقوده طقوس يومه إلى البحث عن مجريات …
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)